2008/08/07

تغير العلاقة بين المتحابين بعد الزواج




العلاقة التي تجمع بين الرجل و المرأة قبل الزواج و بالمسماه بـ "الحب" او "الغرام" ما هي إلا إحساس وهمي يخفت وميضه تدريجيا بعد الزواج ليصبح في أحسن الأحوال نوعا من طيب المعشر و حسن الجوار، ما أود أن أوضحه لحواء لأنها الأكثر عاطفة، أن المرأة و بعد الزواج تتوزع عاطفتها على جوانب و نواح متعددة ، كإحساسها بالأمومه ومايترتب عليه من حب للأبناء، و إحساس ربة المنزل و ما يترتب عليه من مسؤوليات داخل المنزل و إذا كانت امرأة عاملة خارج المنزل أيضا، لذا يصبح عندها موضوع الحب و الغرام عندها شيئا ثانويا و بالتالي لا تكترث كثيرا إذا لم يغازلها أو يتودد إليها زوجها بشكل مستمر كما كان يفعل قبل الزواج،و نفس الكلام ينطبق على الرجل و بشكل أكبر

تغير العلاقة بين المحبين بعد الزواج لانشغالهم بالعمل ومشاكل الحياة ومايواجهم من صعوبات ومن الممكن أن يكون شعورهم بالحب قبل الزواج ليس باحساس وهمي فهو حقيقة ولكن تتراكم عليه المشاكل بعد الزواج حتى تذهب طعمه.

الزواج العرفي



* نبدء بقصة واقعية

س التي تبلغ من العمر 19 عاما، قامت بالزواج العرفي من أحد أقربائها، الذي ربطتها به علاقة عاطفية منذ سنوات الطفولة..

تقول س. : لقد لجأت الى الزواج العرفي، كحل مؤقت، امام رفض أهلي القاطع وغير المبرر للارتباط بمن أحبه قلبي، وقد قررنا الاقدام على هذه الخطوة، بأسلوب الأمر الواقع، حتى نرغم الاهل على الموافقة بالارتباط الرسمي، وقد نجحت خطتنا الى أقصى درجة وبصورة لم نتخيلها!..

.. لقد وافقت اسرة س. على الزواج درءا للفضيحة، بعد أن ظهرت على الفتاة أعراض الحمل.. فتم الزواج بسرعة فائقة، بعد أن قامت الأسرة وفي زمن قياسي بتوفير مسكن مناسب، وأثاث فاخر للعروسين !! غير أن س. نفسها تفجر قنبلة مدوية عندما تقول: لم نكد نفيق من هذا الحلم الجميل، حتى تفجرت المشكلات، بعد أن اكتشفت زوجي على حقيقته وبعد أن أصبحنا في منزل واحد، لقد كان يثور لأتفه الأسباب، ويسيء معاشرتي بصورة دفعتني بعد شهور قليلة لطلب الطلاق..


* عقد القران

عقد الزواج في الشريعة الإسلامية يتم بألفاظ مخصوصة تتضمن الإيجاب والقبول، فإذا تحققت هذه الألفاظ مع بقية الأركان والشروط الأخرى، كتعيين الزوجين في العقد، وتوافر رضاهما، وتعيين الصداق، ومع وجود الولي والشهود، وخلوه من الموانع الشرعية، فقد انعقد الزواج. وقد اكتفى المسلمون في سابق عصرهم بتوثيق الزواج بالشهادة، ومع تطور الحياة وتغير الأحوال، وما يطرأ على الشهود من العوارض نص العديد من القانونيين على إلزام الزوجين بتوثيق عقدهما كتابة.

* الخلاصة

والزواج العرفي سواء كان محرراً في ورقة أم تم شفاهة لا تسمح الدعاوى الناشئة عنه ومن ثم فإنه لا يرتب لأي الزوجين أياً من الحقوق المترتبة على عقد الزواج الرسمي فلا تجب نفقة الزوجة على زوجها ولا حق له في طاعتها ولا يرث أحدهما الآخر اللهم إلا إذا أقر الزوجان به أمام القضاء ولم يكن محلاً لإنكار وترتب عليه صدور حكم من القضاء بإثباته مع ذلك فحفظاً للأنساب فإنه يثبت به نسب الأولاد بكافة طرق الإثبات وإذا كان الزواج العرفي قد توفرت له شروط الانعقاد الصحيحة فما الذي يمنع من أن يكون على يد الموظف المختص الذي حددته الدولة لذلك (المأذون الشرعي).

الحب من طرف واحد


الرومانسي، الحالم، الحساس، الخجول، وأيضاً الشخص الذي يعيش تحت ضغط ما، أو في ظروف صعبة فلا يجد متنفساً لمشاعره سوى في العيش في أحلام الحب من طرفه فقط .

وحبه من طرف واحد يواصله حتى لو قضى في هذه المشاعر شهوراً أو سنين، أملاً في تحقيق الحلم.

ويشعر من يحب من طرفه فقط، بأنه مندفع بكل عواطفه تجاه من أعجب به أو أنجذب إليه فكأنه منقاد بلا إرادة نحو الشخص الآخر، الذي يتوهم أنه يبادله أو سيبادله نفس مشاعره.

ويسمى الحب من طرف واحد باسم "الحب السلبي" حيث أنه حب ناقص أو مبتور، لم يكتمل طرفاه. وهو يسبب حيرة، أو قلقاً لن يشعر به لأنه لا يعرف مشاعر من يحبه.

ومن أكثر المراحل التي يتعرض فيها الشباب لهذا النوع من الحب، مرحلة المراهقة حيث تكون المشاعر لم تنضج بعد، ويرغب كل شخص في معرفة الجنس الآخر ومعرفة شعوره، فينجذب الشاب سريعاً بمشاعره تجاه الجنس الآخر (أو العكس) وما هي إلا فترة قصيرة - وقد تكون من أول نظرة - ويتصور أن هذا هو حبه الحقيقي، وأن هذا هو الشخص الذي سيكون من نصيبه، دون أن يعرف عنه الكثير، بل يكتفي فقط بما يتخيله ويتوقعه منه.

وعادة ما ينتهي هذا الحب بصدمة يفيق فيها المحب، ويدرك أنه كان يعيش في وهم.
وسؤالي هل هذا النوع يعتبر حب؟

الحب عن طريق الانترنت

لماذا يلجأ البعض إلى تبادل العواطف مع من لا يعرفهم عبر الشبكة؟! وربما لا يعرف أهو من جنسه أم يتقمص ذلك لأغراض شخصية فبعض الناس ينخدع في الصوت أهو صوت إمرأة أم لا (كالخداع في المكالمات الهاتفية)والخداع في الكتابة أسهل عبر الإنترنت. كونه أداة مجهولة للطرف الآخر.. فالجميع فيها يلعبون ألعاب خطرة إلا ما ندر.



وقد يلجأ البعض إلى تبادل العواطف عبر الشبكة لعدة أسباب في مقدمتها عدم القدرة على القيام بمثل هذه العلاقات في عالم الواقع إما على خلفية الخجل أو عدم توافر الإمكانية الاجتماعية أو من باب الفضول واستكشاف هذا العالم الجديد. ويبقى أن الحب عبر الإنترنت يظل ناقصا ومفتقدا لأهم جوانبه إلا وهو التحقق في عالم الواقع. والحب مرهون بالصدق ومحصور في إطار الشرع.





لكن أحياناً يكون الخيال أجمل من الواقع.. نعم يكون كذلك لكن عندَ من لا قيمة له في الواقع فيستبدل الذي هو أدنى.ويصعبُ علينا أحياناً معرفة أشخاص نراهم ونقابلهم في الواقع ولا تتضح لنا حقائقهم. هذا في حق من نراه ونقابله فما هو الحق فيمن لا نراه ولا نقابله.فنتخبط ذات اليمين وذات الشمال ونخرج صفراً وربما - !