


تغير العلاقة بين المحبين بعد الزواج لانشغالهم بالعمل ومشاكل الحياة ومايواجهم من صعوبات ومن الممكن أن يكون شعورهم بالحب قبل الزواج ليس باحساس وهمي فهو حقيقة ولكن تتراكم عليه المشاكل بعد الزواج حتى تذهب طعمه.
لست بشاعر ولكني أمتلك إحساس شاعر.لست بكاتب ولكني أمتلك مدونة.لست بعاشق ولكني أعيش كل يوم قصة حب. ليس بمقدوري أن أقدم لك النصيحة ولكن خذها مني كلمة لا تدخل مدونتي إذ كنت لا تملك الإحساس المرهف الذي إفتقده الكثير منا هذه الأيام. إحساس شاعر (مدونة شعرية عامية) سأعرض في هذه المدونة كتاباتي العامية والغنائية التي تم تسجيلها بإسمي. (شارك ولو بالتعليق بكلمة وكن إيجابيا)




تقول س. : لقد لجأت الى الزواج العرفي، كحل مؤقت، امام رفض أهلي القاطع وغير المبرر للارتباط بمن أحبه قلبي، وقد قررنا الاقدام على هذه الخطوة، بأسلوب الأمر الواقع، حتى نرغم الاهل على الموافقة بالارتباط الرسمي، وقد نجحت خطتنا الى أقصى درجة وبصورة لم نتخيلها!..
.. لقد وافقت اسرة س. على الزواج درءا للفضيحة، بعد أن ظهرت على الفتاة أعراض الحمل.. فتم الزواج بسرعة فائقة، بعد أن قامت الأسرة وفي زمن قياسي بتوفير مسكن مناسب، وأثاث فاخر للعروسين !! غير أن س. نفسها تفجر قنبلة مدوية عندما تقول: لم نكد نفيق من هذا الحلم الجميل، حتى تفجرت المشكلات، بعد أن اكتشفت زوجي على حقيقته وبعد أن أصبحنا في منزل واحد، لقد كان يثور لأتفه الأسباب، ويسيء معاشرتي بصورة دفعتني بعد شهور قليلة لطلب الطلاق..
* عقد القران
عقد الزواج في الشريعة الإسلامية يتم بألفاظ مخصوصة تتضمن الإيجاب والقبول، فإذا تحققت هذه الألفاظ مع بقية الأركان والشروط الأخرى، كتعيين الزوجين في العقد، وتوافر رضاهما، وتعيين الصداق، ومع وجود الولي والشهود، وخلوه من الموانع الشرعية، فقد انعقد الزواج. وقد اكتفى المسلمون في سابق عصرهم بتوثيق الزواج بالشهادة، ومع تطور الحياة وتغير الأحوال، وما يطرأ على الشهود من العوارض نص العديد من القانونيين على إلزام الزوجين بتوثيق عقدهما كتابة.


لكن أحياناً يكون الخيال أجمل من الواقع.. نعم يكون كذلك لكن عندَ من لا قيمة له في الواقع فيستبدل الذي هو أدنى.ويصعبُ علينا أحياناً معرفة أشخاص نراهم ونقابلهم في الواقع ولا تتضح لنا حقائقهم. هذا في حق من نراه ونقابله فما هو الحق فيمن لا نراه ولا نقابله.فنتخبط ذات اليمين وذات الشمال ونخرج صفراً وربما - !